السيد محمدحسين الطباطبائي
82
تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن
الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ والوسطى هي الظهر ، وكذلك كان يقرأها رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - . . . » « 1 » الحديث . وروي هذه القراءة في بعض روايات العامّة أيضا . « 2 » وروي : « الصلاة الوسطى صلاة العصر » من غير عطف ، كما رواها القمّي عن الصادق - عليه السلام - . « 3 » وفي تفسير العيّاشي عن الصادق - عليه السلام - في قوله وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ : « إقبال الرجل على صلاته ومحافظته على وقتها ؛ حتّى لا يلهيه عنها ولا يشغله شيء » . « 4 » وفي المجمع قال : « 5 » هو الدعاء في الصلاة « 6 » حال القيام ، وهو المرويّ عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه - عليه السلام - » . « 7 » أقول : ولا منافاة بين الروايتين ، وهو ظاهر . وفي بعض الروايات تأويل الصلوات بالنبيّ وآله - عليهم السلام - ، وسيجيء بيانه . قوله سبحانه : فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً في الكافي عن الصادق - عليه السلام - في الآية : « إذا خاف من سبع أو
--> ( 1 ) . تفسير العيّاشي 1 : 127 ، الحديث : 415 . ( 2 ) . سنن أبي داود 1 : 102 ، الحديث : 410 ؛ السنن الكبرى للبيهقي 1 : 462 ؛ كنز العمّال 2 : 370 ، الحديث : 4275 . ( 3 ) . تفسير القمّي 1 : 79 . ( 4 ) . تفسير العيّاشي 1 : 127 ، الحديث : 418 . ( 5 ) . في المصدر + « القنوت » ( 6 ) . في المصدر : + « في » ( 7 ) . مجمع البيان 2 : 128 .