زيد بن علي بن الحسين ( ع )
88
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ ( 97 ) فجبر : عبد وإيل : هو اللّه تعالى . مثل عبد اللّه « 1 » . وقوله تعالى : أَ وَكُلَّما عاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ ( 100 ) معناه تركه فريق منهم . وجمعه أفرقاء ، وأفرقة ، وفرق « 2 » . وقوله تعالى : وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ ( 102 ) معناه تتبع . وتتلوا أيضا : تقرأ « 3 » . وقوله تعالى : ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ( 102 ) [ معناه ] من نصيب خير « 4 » . وقوله تعالى : وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ ( 102 ) قال زيد بن علي عليهما السّلام : معناه باعوا به أنفسهم « 5 » . وقوله تعالى : لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ( 103 ) يريد بها الثّواب « 6 » . وقوله تعالى : لا تَقُولُوا راعِنا ( 104 ) قال زيد بن علي عليهما السّلام معناه خلاف وهي لغة الأنصار « 7 » وبلغة اليهود ، هو شتم « 8 » .
--> ( 1 ) في ب : وايل ومثل عبدوا اللّه . وفي م : وايل مثل عبد وفي ى عبدوا اللّه « قال الأصمعي : معنى ايل معنى الربوبية فأضيف جبر وميكا إليه . قال أبو عمرو : وجبر هو الرجل قال أبو عبيد : فكأن معناه عبد ايل ورجل ايل مضاف إليه . . . عن يحيى بن يعمر أنه كان يقرؤها جبرإل . ويقال جبر هو عبد وإل وهو اللّه » غريب الحديث لأبي عبيدة 1 / 99 وذهب ابن قتيبة إلى أن الإل هو اللّه . انظر تأويل مشكل القرآن 348 ورفض أبو علي الفارسي كون إيل وإل هي اللّه . وقال إنهما غير عربيين . انظر الحجة 2 / 134 . ( 2 ) جاء في لسان العرب لابن منظور « الفريق : الطائفة من الشيء المتفرق ، والفرقة طائفة من الناس ، والفريق أكثر منه . وفي الحديث أفاريق العرب وهو جمع أفراق ، وأفراق جمع فرقة . . . وأفراق جمع فرق ، وفرق جمع فرقة « انظر ( فرق ) 12 / 175 وجاء في القاموس المحيط للفيروزآباديّ « جمع الفريق أفرقاء وأفرقة وفروق » ( فرق ) 3 / 285 . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 48 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 59 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 48 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 59 . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 48 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 60 وغريب القرآن للسجستاني 119 وانظر كتب الأضداد لقطرب 255 ، والمنسوب للأصمعي 59 ولأبي حاتم السجستاني 106 ، ولابن السكيت 185 ولأبي الطيب اللغوي 1 / 392 . ( 6 ) في ى م : يريد بها عند اللّه تعالى الثواب . ( 7 ) ذهب إلى ذلك أيضا عطاء كما في تفسير الطبري 1 / 374 والدر المنثور للسيوطي 1 / 104 ، وكذا مقاتل بن سليمان في تفسير القرآن الكريم . انظر 1 / 59 . ( 8 ) ذهب إلى ذلك أيضا ابن عباس كما في الدر المنثور للسيوطي 1 / 103 وقال به الإمام محمد بن علي الباقر كما في مجمع البيان للطبرسي 1 / 178 ومقاتل بن سليمان كما في تفسير القرآن الكريم 1 / 59 . والفراء في معاني القرآن 1 / 69 وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن 60 والسجستاني في غريب القرآن 97 وانظر المهذب للسيوطي 48 .