زيد بن علي بن الحسين ( ع )
371
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
مَتاعاً لَكُمْ [ وَلِأَنْعامِكُمْ ] ( 33 ) معناه رزق لكم ولأنعامكم . وقوله تعالى : فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى ( 34 ) معناه السّاعة تطمّ على كلّ داهية . وقوله تعالى : يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى ( 35 ) أي ما عمل . وقوله تعالى : وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى « 1 » ( 36 ) أي كشف غطاؤها . وقوله تعالى : فَأَمَّا مَنْ طَغى ( 37 ) معناه من عصى « 2 » وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ ( 40 ) معناه مقام يوم الحساب . وقوله تعالى : يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها ( 42 ) معناه متى زمانها ؟ ويقال : منتهاها . * * *
--> ( 1 ) قرأ زيد بن علي وبرزت بالتخفيف . لمن ترى بالتاء انظر شواذ القراءة للكرماني 207 والبحر المحيط لأبي حيان 8 / 423 وروح المعاني للآلوسي 30 / 35 وأضاف أبو حيان تكون « خطابا للرسول ( ص ) أي لمن ترى من أهلها وأن يكون إخبارا عن الجحيم فهي تاء التأنيث » البحر المحيط 8 / 423 . ( 2 ) في ب طغا .