زيد بن علي بن الحسين ( ع )

370

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ ( 8 ) معناه خائفة أَبْصارُها خاشِعَةٌ ( 9 ) أي متواضعة ذليلة . وقوله تعالى : أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ ( 10 ) معناه لمردودون خلقا جديدا « 1 » . وقوله تعالى : عِظاماً نَخِرَةً ( 11 ) معناه بالية « 2 » . ونخرة : أي تنخر إذا دخلتها الرّيح . وقوله تعالى : زَجْرَةٌ واحِدَةٌ ( 13 ) معناه صيحة واحدة وهي النفخة الآخرة . وقوله تعالى : فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ( 14 ) معناه وجه الأرض « 3 » . إذا خرجوا من قبورهم . وقوله تعالى : بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً ( 16 ) فالمقدّس : المبارك . وطوى اسم الوادي « 4 » . ويقال : طا الأرض حافيا « 5 » . وقوله تعالى : فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى ( 20 ) معناه يده وعصاه . وقوله تعالى : فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى ( 25 ) فالأولى : قوله : ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي « 6 » والآخرة : أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى ( 24 ) وكان بينهما أربعون سنة « 7 » . وقوله تعالى : رَفَعَ سَمْكَها ( 28 ) معناه بناها بغير عمد ، يعني السّماء . وقوله تعالى : وَأَغْطَشَ لَيْلَها وَأَخْرَجَ ضُحاها ( 29 ) معناه نورها ، وشمسها . وقوله تعالى : وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها ( 30 ) معناه بسطها . وبعد : بمعنى مع ذلك دحاها « 8 » . وبعد ومع سواء في كلام العرب « 9 » . وقوله تعالى : وَالْجِبالَ أَرْساها ( 32 ) معناه ثبّتها في الأرض فجعلها أوتادا

--> ( 1 ) يقال رجع فلان في حافرته ، وعلى حافرته أي رجع من حيث جاء انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 513 . ( 2 ) في ب ذليلة وهو انتقال نظر . وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 284 . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 285 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 513 وغريب القرآن للسجستاني 113 . ( 4 ) انظر غريب القرآن للسجستاني 137 . ( 5 ) ذهب إلى ذلك مجاهد انظر تفسير الطبري 30 / 25 ومجمع البيان للطبرسي 10 / 432 وذهب إليه الربيع بن أنس انظر المهذب للسيوطي 71 . ( 6 ) سورة القصص 28 / 38 . ( 7 ) ذهب إلى ذلك مجاهد انظر تفسير الطبري 30 / 27 . ( 8 ) في ى م دحى الأرض . ( 9 ) ذهب إلى ذلك مجاهد انظر تأويل شكل القرآن لابن قتيبة 48 وإعراب القرآن للنحاس 3 / 622 وقال ابن فارس « يقولون إن بعد تكون بمعنى مع » الصاحبي لابن فارس 313 .