زيد بن علي بن الحسين ( ع )

341

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وليس منهم « 1 » ، وهو الدّعي « 2 » . ويقال : الزّنيم : الشّديد الخلق « 3 » . وقوله تعالى : سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ( 16 ) أي على الأنف . وقوله تعالى : إِنَّا بَلَوْناهُمْ ( 17 ) أي خبّرناهم كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ ( 17 ) وهي بستان باليمن بقرية « 4 » يقال لها ضروان « 5 » ، بينها وبين صنعاء ستة أميال . ويقال : عشر ميلا . وقوله تعالى : فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ( 20 ) معناه كالليل « 6 » . وقوله تعالى : فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخافَتُونَ ( 23 ) معناه يتشاورون . وقوله تعالى : وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ ( 25 ) معناه على جدّ « 7 » . ويقال : على منع « 8 » . ويقال : على قصد « 9 » . ويقال : على غضب « 10 » . ويقال : على فاقة « 11 » ويقال : على أمر مجمع قد أسّسوه « 12 » . وقوله تعالى : قالَ أَوْسَطُهُمْ ( 28 ) أي أعدّ لهم . وقوله تعالى : أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لا تُسَبِّحُونَ ( 28 ) أي تستثنون « 13 » . وقوله تعالى : سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ ( 40 ) معناه كفيل « 14 » . وقوله تعالى : يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ ( 42 ) معناه عن شدة وكرب . قال الإمام

--> ( 1 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 173 وغريب القرآن للسجستاني 105 . ( 2 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 478 . ( 3 ) نقل السيوطي رواية عن رسول اللّه ( ص ) بهذا المعنى انظر الدر المنثور 6 / 252 . ( 4 ) سقطت بقرية من م . ( 5 ) انظر معجم البلدان للحموي 5 / 431 وجاء في التعريف والاعلام للسهيلي أن اسم القرية ضوران انظر 134 . ( 6 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 175 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 479 . ( 7 ) ذهب إلى ذلك مجاهد وقتادة انظر مجمع البيان للطبرسي 10 / 337 وانظر معاني القرآن للفراء 3 / 176 . ( 8 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 265 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 479 . ( 9 ) ذهب إلى ذلك مجاهد انظر إعراب القرآن للنحاس 3 / 487 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 480 وغريب القرآن للسجستاني 80 . ( 10 ) ذهب إلى ذلك سفيان الثوري انظر تفسير الطبري 29 / 21 ومجمع البيان للطبرسي 10 / 337 . ( 11 ) ذهب إلى ذلك الحسن البصري انظر تفسير الطبري 29 / 21 . ( 12 ) ذهب إلى ذلك مجاهد انظر تفسير الطبري 29 / 21 والدر المنثور للسيوطي 6 / 254 . ( 13 ) نقل الطبري عن مجاهد قوله لولا تستثنون « لأن في الاستثناء التوكل على اللّه والتعظيم للّه والإقرار بأنه لا يقدر أحد على فعل شيء إلا بمشيئة اللّه فلذلك سماه تسبيحا » مجمع البيان 10 / 337 . ( 14 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 480 .