زيد بن علي بن الحسين ( ع )

342

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

زيد بن علي عليهما السّلام : كانت العرب إذا نزلت « 1 » فيه الحرب أو أمر عظيم الذي « 2 » لا أشدّ منه قالوا كشفت الحرب عن ساق « 3 » . قال اللّه عزّ وجل : يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ ( 42 ) قال أبو خالد رحمه اللّه : سمعت الإمام زيد بن علي صلوات اللّه عليه يقول ذات يوم وقد غضب غضبا شديدا إنّ اللّه يكشف عن ساق إنما هو الأمر الشّديد . وقوله تعالى : تَرْهَقُهُمْ ( 43 ) معناه تغشاهم « 4 » . وقوله تعالى : وَأُمْلِي لَهُمْ ( 45 ) معناه أطيل لهم « 5 » . وقوله تعالى : فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ ( 46 ) معناه مولعون . وقوله تعالى : أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ( 47 ) معناه يعلمون . وقوله تعالى : وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ « 6 » ( 48 ) أي كيونس بن متّى عليه السّلام فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ « 7 » فبقي في بطنه يوما واحدا . وقيل : سبعة أيام وقيل : أربعون يوما « 8 » . وقوله تعالى : إِذْ نادى وَهُوَ مَكْظُومٌ « 9 » ( 48 ) معناه شديد الضّيم . وقوله تعالى : لَنُبِذَ بِالْعَراءِ ( 49 ) معناه على وجه الأرض ونبذ : أي ألقي « 10 » . وقوله تعالى : فَاجْتَباهُ رَبُّهُ ( 50 ) معناه اختاره . وقوله تعالى : لَيُزْلِقُونَكَ ( 51 ) معناه ليزيلونك « 11 » . وقيل : ليصرعونك « 12 » . وقيل : ليزهقونك بأبصارهم حتّى يلقوك « 13 » . * * *

--> ( 1 ) في ى نزل وهو خطأ لأن الحرب مؤنثة انظر المذكر والمؤنث للمفضل بن سلمة 59 . ( 2 ) سقطت من ى . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 266 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 481 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 266 . ( 5 ) انظر مجمع البيان للطبرسي 10 / 340 . ( 6 ) في ى إضافة : إذ ناداه وهو مكظوم . ( 7 ) سورة الصافات 37 / 142 . ( 8 ) انظر مجمع البيان للطبرسي 8 / 459 . ( 9 ) في ى لا توجد إذ ناداه وهو . ( 10 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 266 . ( 11 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 179 . ( 12 ) في ب ليفزعونك والصواب المذكور وأنه رأي لابن عباس انظر تفسير الطبري 29 / 29 ، ونقل الطبرسي في مجمع البيان هذا الرأي عن الكلبي انظر 10 / 341 . ( 13 ) ذهب إلى ذلك قتادة انظر تفسير الطبري 29 / 30 وقال الفراء « هي قراءة ابن مسعود ليزهقونك أي ليلقونك بأبصارهم » معاني القرآن 3 / 179 .