زيد بن علي بن الحسين ( ع )
309
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
( 53 ) سورة النجم أخبرنا أبو جعفر . قال : حدّثنا علي بن أحمد . قال : حدّثنا عطاء بن السائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السّلام في قوله تعالى : وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ( 1 ) معناه نجوم القرآن كان ينزل به جبريل عليه السّلام على النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلّم خمس آيات أو أكثر أو اقلّ « 1 » . وقوله تعالى : وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ( 3 ) معناه أي بالهوى « 2 » . وقوله تعالى : ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى ( 6 ) معناه قوة « 3 » . وقوله تعالى : وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ( 7 ) معناه بالجانب . وقال : هو مطلع الشّمس الأعلى . وقوله تعالى : ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى ( 8 ) أي جبريل عليه السّلام . وقوله تعالى : فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى « 4 » ( 9 ) معناه كما بين الوتر إلى كبد القوس « 5 » . وقال : كلّ ما قست به فهو قوس .
--> ( 1 ) اختلف المفسرون في تفسير الآية فذهب قسم منهم إلى أنه نجوم القرآن وذهب آخرون إلى أنه كوكب الثريا وذهب آخرون إلى أنه النجم المعروف انظر تفسير الطبري 27 / 24 ومجمع البيان للطبرسي 9 / 172 والدر المنثور للسيوطي 6 / 121 . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 236 ومجمع البيان للطبرسي 9 / 172 . ( 3 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 95 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 427 وغريب القرآن للسجستاني 197 . ( 4 ) روي أن زيد بن علي قرأ ( قاد قوسين ) بالدال انظر شواذ القراءة للكرماني 188 والكشاف للزمخشري وأضاف أن ألقاب والقيب ، والقاد والقيد ، والقيس المقدار 4 / 28 وأيضا الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 17 / 9 وروح المعاني للآلوسي 27 / 25 ومعجم القراءات القرآنية 7 / 8 . ( 5 ) قال ابن قتيبة أي قدر قوسين عربيين وقال قوم القوس : الذراع أي كان ما بينهما قدر ذراعين لكنه اختار الرأي الأول . انظر تفسير غريب القرآن 428 .