زيد بن علي بن الحسين ( ع )

304

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ( 11 ) يعني في شكّ . وقوله تعالى : يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ ( 12 ) معناه يوم الجزاء والحساب . وقوله تعالى : يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ( 13 ) معناه يحرقون « 1 » . وقوله تعالى : آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ ( 16 ) معناه الفرائض . وقوله تعالى : كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ ( 16 ) أي « 2 » قبل أن تنزّل الفرائض . وقوله تعالى : قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ ( 17 ) معناه ينامون « 3 » . وقوله تعالى : وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 18 ) معناه يصلون « 4 » . وقوله تعالى : وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ( 19 ) قال زيد بن علي عليهما السّلام : معنى « 5 » السّائل : الذي يسأل بكفه . والمحروم : الذي لا يسأل الناس شيئا « 6 » . وقوله تعالى : وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ ( 21 ) قال الإمام زيد بن علي عليهما السّلام : اعتدال « 7 » خلقكم . وقوله تعالى : وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ ( 22 ) قال الإمام زيد بن علي عليهما السّلام : معناه المطر وَما تُوعَدُونَ ( 22 ) يوم القيامة من الثّواب والعقاب . وقوله تعالى : هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ( 24 ) قال الإمام زيد بن علي عليهما السّلام : كان [ ت ] « 8 » كرامتهم أن قام بنفسه يخدمهم . وقوله تعالى : فَراغَ إِلى أَهْلِهِ ( 26 ) معناه عدل إليهم « 9 » . وقوله تعالى : بِعِجْلٍ سَمِينٍ ( 26 ) معناه مشويّ « 10 » .

--> ( 1 ) في ب تعذبون . وانظر معاني القرآن للفراء 3 / 83 . ( 2 ) سقطت من ى ب . ( 3 ) جاء في كتاب الأمالي لابن الشجري نقلا عن زيد بن علي في تفسير هذه الآية قوله « هجعوا هجعة ثم مدوها إلى السحر » 1 / 211 . ( 4 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 84 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 421 . ( 5 ) في ى ب معناه وهو تحريف . ( 6 ) قال الفراء « السائل الطواف على الأبواب وأما المحروم فالمحارف أو الذي لا سهم له في الغنائم » معاني القرآن 3 / 84 . ( 7 ) سقطت من ى . ( 8 ) في جميع النسخ كان . ( 9 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 226 وغريب القرآن للسجستاني 99 وأضاف الفراء وابن قتيبة « ولا يكون الرواغ إلا أن تخفي الذهاب والمجيء » انظر معاني القرآن 3 / 86 وتفسير غريب القرآن 421 . ( 10 ) في ى شويا .