زيد بن علي بن الحسين ( ع )

229

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً ( 46 ) معناه خفي . معناه ما يقبض الشّمس من الظّل . وقوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ ( 45 ) معناه ألم تعلم . وقوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً ( 47 ) قال : زيد بن علي عليهما السّلام واللّباس : السّكن . والسّبات : السّاكن . وقال : هو الحسن الجميل ! . وقوله تعالى : وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً ( 47 ) معناه ينشر فيه خلق اللّه تعالى في معايشهم وحوائجهم « 1 » . وقوله تعالى : أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً ( 48 ) معناه حياة . وقوله تعالى : بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ( 48 ) والرّحمة : المطر . وقوله تعالى : فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً ( 54 ) فالنّسب : الرضاع والصّهر : الختونة « 2 » . وقوله تعالى : وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً ( 55 ) معناه معين « 3 » وقال : هين . وقال : إنها نزلت في أبي جهل بن هشام « 4 » . وقوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ ( 53 ) معناه خلّاهما فاختلطا والمريج : المختلط « 5 » . وقوله تعالى : وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً ( 53 ) والبرزخ : المجلس . وقال : الأجل . وقال البرزخ : عرض الأرض « 6 » . والحجر المحجور : الحاجز لئلا يختلط الملح بالعذب « 7 » . وقوله تعالى : وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ ( 58 ) معناه على الحيّ الباقي الذي لا يفنى .

--> ( 1 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 314 . ( 2 ) جاء في القاموس المحيط للفيروزآباديّ « الختونة بالضم المصاهرة » 4 / 220 وقال الفراء « النسب الذي لا يحل نكاحه وأما الصهر فهو النسب الذي يحل » معاني القرآن 2 / 270 وانظر أيضا تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 314 وغريب القرآن للسجستاني 132 . ( 3 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 270 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 314 . ( 4 ) انظر تفسير الطبري 19 / 16 . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 77 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 314 وغريب القرآن للسجستاني 182 . ( 6 ) في ى العرض ولم أعثر على أن من معاني البرزخ عرض الأرض . ( 7 ) قال الراغب الأصفهاني « أي منعا لا سبيل إلى رفعه ودفعه » . انظر المفردات في غريب القرآن 107 .