زيد بن علي بن الحسين ( ع )
228
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
فقال اللّه عزّ وجلّ يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ ( 22 ) يريد يوم القيامة . وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً ( 22 ) معناه حرام محرم عليهم « 1 » أن يدخلوا الجنة . يريد به المشركين . وقال : إن يروا الملائكة إلّا وهي تضرب وجوههم ، وأدبارهم . ويقال : إن تكون لهم البشرى « 2 » اليوم « 3 » . وقال زيد بن علي عليهما السّلام : حرام محرم أن يروا اللّه جهرة . وقوله تعالى : وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ ( 23 ) معناه عمدنا إلى ما لم يتقبّل منه « 4 » فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً ( 23 ) فالهباء [ ما يرى في ] شعاع الشّمس الذي يطلع في الكوّة « 5 » . وقوله تعالى : عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً ( 26 ) معناه صعب شديد . وقوله تعالى : يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ( 27 ) معناه سبب « 6 » ووصلة « 7 » . وقوله تعالى : لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ ( 32 ) معناه نشجّعك . وقوله تعالى : أَصْحابَ الرَّسِّ ( 38 ) معناه المعدن « 8 » . وقوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ ( 45 ) معناه ما بين طلوع الفجر « 9 » إلى طلوع الشّمس « 10 » . وقوله تعالى : وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ( 45 ) معناه جعل النّهار كلّه ظلا . ويقال « 11 » : دائم « 12 » ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ( 45 ) معناه على الظّل .
--> ( 1 ) سقطت من ى . ( 2 ) في م البشر وهو تحريف . ( 3 ) ذهب إليه الضحاك انظر تفسير الطبري 19 / 3 وأخذ به الفراء في معاني القرآن 2 / 266 وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن 312 . ( 4 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 166 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 312 . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 74 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 312 . ( 6 ) في ى وسيلة . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 75 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 313 . ( 8 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 75 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 313 . ( 9 ) في ى الشمس وهو خطأ . ( 10 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 268 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 313 وغريب القرآن للسجستاني 99 . ( 11 ) في ب وقال . ( 12 ) ذهب إليه ابن عباس انظر تفسير الطبري 19 / 12 وأيضا الفراء في معاني القرآن 2 / 268 وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن 313 .