زيد بن علي بن الحسين ( ع )

206

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى ( 63 ) معناه ويصرفا وجوه الناس إليهما . وقوله تعالى : فَأَجْمِعُوا ( 64 ) معناه احكموا أمركم واعزموا عليه . وقوله تعالى : فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى ( 67 ) يعني أضمر خوفا « 1 » . وقوله تعالى : وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى ( 69 ) يعني حيث كان فلا ظفر له « 2 » . وقال : إنه يقتل حيثما وجد . وقوله تعالى : إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ( 71 ) معناه معلمكم . وقوله تعالى : فِي جُذُوعِ النَّخْلِ ( 71 ) يعني على جذوعها . وقوله تعالى : فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ ( 72 ) يعني فاصنع ما أنت . صانع « 3 » . وقوله تعالى : فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً ( 77 ) يعني يابسا « 4 » . وقوله تعالى : وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ( 82 ) معناه لمن تاب من الشّرك ، وعمل صالحا من صلاة وصوم ، وغير ذلك من الفرائض ثُمَّ اهْتَدى ( 82 ) يعني ثبت على ذلك حتّى مات . وقوله تعالى : ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا ( 87 ) يعني بطاقتنا « 5 » وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ ( 87 ) معناه حمّلنا آثاما من حلى القبط ؛ فقذفناها في الحفرة « 6 » . وقوله تعالى : لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ ( 91 ) يعني لن نزال . وقوله تعالى : فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ ( 95 ) يعني ما أمرك . وقال : إنّ السّامري كان من أهل كرمان « 7 » . وقوله تعالى : بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ ( 96 ) معناه علمت بما لم يعلموا . وقوله تعالى : فَقَبَضْتُ قَبْضَةً ( 96 ) يعني فأخذت بملء كفّي . ويقال قبضت معناه تناولت بأطراف أصابعي « 8 » .

--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 23 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 280 . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 23 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 280 . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 24 وغريب القرآن للسجستاني 234 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 24 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 280 . ( 5 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 281 . ( 6 ) ذهب الفراء في معاني القرآن إلى تفسير ( أوزارا ) ب ( أثقالا ) انظر 2 / 189 وكذا ذهب إليه ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن 281 . ( 7 ) كرمان بالفتح ثم السكون ، هي ولاية مشهورة بين فارس ومكران وسجستان وخراسان انظر معجم البلدان للحموي 4 / 454 . ( 8 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 190 وأدب الكاتب لابن قتيبة 170 وتأويل مشكل القرآن لابن قتيبة 312 .