زيد بن علي بن الحسين ( ع )

198

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ( 96 ) معناه قطع الحديد . وقوله تعالى : حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ ( 96 ) يعني بين الجبلين ويقال : الصدفين « 1 » . وقوله تعالى : أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً ( 96 ) معناه صب عليه صفرا . ويقال حديد ذائب . ويقال هو الرّصاص « 2 » . وقوله تعالى : فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ ( 97 ) معناه أن يصيروا فوقه « 3 » . وقوله تعالى : جَعَلَهُ دَكَّاءَ ( 98 ) يعني مدكوكا ملزقا بالأرض « 4 » . وقوله تعالى : وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً ( 100 ) يعني أبرزت حتّى رأوها « 5 » . وقوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ( 107 ) . قال الإمام زيد بن علي عليهما السّلام الفردوس : البستان بالرومية « 6 » . ويقال الفردوس : سرّة الجنة « 7 » . ويقال الفردوس : أعلى الجنة وأوسطها « 8 » . وقوله تعالى : يُحْسِنُونَ صُنْعاً ( 104 ) يعني عملا . وقوله تعالى : لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا ( 108 ) معناه تحويل « 9 » . وقوله تعالى : فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ ( 110 ) معناه ثواب ربّه « 10 » . وقوله تعالى : وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ( 110 ) معناه ربّ ! . * * *

--> ( 1 ) قرأ بذلك الحسن البصري انظر الدر المنثور للسيوطي 4 / 251 وقال الطبري إن أهل البصرة يضمون الصاد انظر تفسير الطبري 16 / 18 وانظر معاني القرآن للفراء 2 / 160 . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 415 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 270 . ( 3 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 270 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 415 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 271 . ( 5 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 160 . ( 6 ) ذهب إلى ذلك أيضا مجاهد وسعيد بن جبير ونقل عن ابن عباس أنها الأعناب بالسريانية وقال السّدى أنها الكرم بالنبطية وأصله فرداسا انظر تفسير الطبري 16 / 26 والدر المنثور للسيوطي 4 / 254 والمهذب للسيوطي 74 والمعرب للجواليقي 240 . ( 7 ) ذهب إلى ذلك مجاهد انظر تفسيره 1 / 382 وانظر تفسير الطبري 16 / 26 . ( 8 ) هناك روايات عن النبي بهذا المعنى انظر تفسير الطبري 16 / 26 والدر المنثور للسيوطي 4 / 254 . ( 9 ) سقط من قوله تعالى يحسنون حتى تحويلا من م . وانظر معاني القرآن للفراء 2 / 161 . ( 10 ) قال ابن قتيبة أي يخاف لقاء ربه انظر تفسير غريب القرآن 271 وذكرت كتب الأضداد أنها تأتي بمعنى الخوف والطمع انظر الأضداد لأبي حاتم السجستاني 80 ولابن السكيت 179 وللصغاني 230 .