زيد بن علي بن الحسين ( ع )

197

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً ( 64 ) معناه يقصّان الأثر « 1 » . وقوله تعالى : لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً ( 74 ) معناه دواهي عظمى . وقوله تعالى : وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً ( 73 ) معناه لا تغشني « 2 » . وقوله تعالى : زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ ( 74 ) معناه مطهّرة . وقوله تعالى : فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما ( 77 ) معناه أن ينزلوهما منزل الأضياف . وقوله تعالى : خَيْراً مِنْهُ زَكاةً ( 81 ) يعني دينا وَأَقْرَبَ رُحْماً ( 81 ) [ أي ] مودة . وقوله تعالى : يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ ( 77 ) معناه أن يسقط قال الإمام زيد بن علي عليهما السّلام : وليس للجدار إرادة ، وإنّما هو حائط موات « 3 » . وقوله تعالى : وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً ( 79 ) يعني كان أمامهم « 4 » . قال الإمام زيد بن علي عليهما السّلام : كان الملك يأخذ كلّ سفينة صالحة غصبا . وقوله تعالى : فَخَشِينا ( 80 ) أي فعلمنا . وقوله تعالى : وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما ( 82 ) يعني علم . وقال مال . وقوله تعالى : فَأَتْبَعَ سَبَباً ( 85 ) معناه علم . ويقال طريق « 5 » . وقوله تعالى : فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ « 6 » ( 86 ) معناه سوداء « 7 » . وقوله تعالى : بَيْنَ السَّدَّيْنِ ( 93 ) قال الإمام زيد بن علي عليهما السّلام : هو سدّ إذا كان مخلوقا ، وإن كان معمولا من فعل بني آدم فهو سدّ « 8 » .

--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 409 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 269 . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 410 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 270 وغريب القرآن للسجستاني 63 . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 410 - 411 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 412 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 270 ومعاني القرآن للفراء 2 / 157 وغريب القرآن للسجستاني 209 والأضداد لأبي حاتم السجستاني 83 والأضداد لقطرب 259 والأضداد لابن السكيت 175 والأضداد في كلام العرب لأبي الطيب اللغوي 2 / 658 . ( 5 ) ذهب إليه أبو زيد ومجاهد انظر تفسير الطبري 16 / 8 والدر المنثور للسيوطي 4 / 247 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 413 . ( 6 ) قرأ زيد بن علي ( حامية ) بالياء أي حارة . انظر البحر المحيط لأبي حيان 6 / 159 وروح المعاني للآلوسي 16 / 30 ومعجم القراءات القرآنية 4 / 9 . ( 7 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 158 . ( 8 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 414 وتحفة الأريب بما في القرآن من الغريب لأبي حيان الأندلسي 51 .