زيد بن علي بن الحسين ( ع )
167
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
( 13 ) سورة الرعد أخبرنا أبو جعفر ، قال : حدّثنا علي بن أحمد ، قال : حدّثنا عطاء بن السائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السّلام في قوله تعالى : بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ( 2 ) وهو جمع عمود . وقوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ ( 3 ) معناه بسطها وعرّضها . وقوله تعالى : وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ ( 3 ) معناه جبال ثابتات . وقوله تعالى : وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ ( 4 ) معناه متدانيات متقاربات « 1 » . وقوله تعالى : صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ « 2 » ( 4 ) فالصّنوان : ما اجتمع ثلاثة في أصل واحد « 3 » . وغير صنوان : يعني متفرقا . وقوله تعالى : وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ ( 6 ) معناه مضت من قبلهم الأمثال . ويقال الأنباء : الأمثال « 4 » . ويقال المثلات « 5 » : النّقمات في الأمم التي عصت « 6 » . وقوله تعالى : وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ( 4 ) قال « 7 » : هذا حلو وهذا حامض .
--> ( 1 ) قال ابن قتيبة أي قرى متجاورات انظر تفسير غريب القرآن 224 . ( 2 ) قرأ زيد بن علي بضم الصاد في ( صنوان وغير صنوان ) والصّنوان والصّنوان : الصنوان انظر الشوارد للصغاني 23 والبحر المحيط لأبي حيان 5 / 330 ومعجم القراءات القرآنية 3 / 25 وذكر الفيروزآبادي أن صنوان مثلثة الصاد . انظر القاموس المحيط ( الصنو ) 4 / 355 . ( 3 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 59 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 224 . ( 4 ) ذهب إليه مجاهد وغيره انظر تفسير الطبري 13 / 70 والدر المنثور للسيوطي 4 / 44 . ( 5 ) سقط من قوله معناه إلى المثلات من ب : وهو إسقاط نظر . ( 6 ) ذهب إلى ذلك قتادة وغيره انظر تفسير الطبري 13 / 70 والدر المنثور للسيوطي 4 / 44 . ( 7 ) في ى : صلوات اللّه عليه وسلامه .