زيد بن علي بن الحسين ( ع )

168

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ ( 4 ) معناه بماء السماء غير الأنهار . وقوله تعالى : إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ « 1 » فالذين يسمعون : هم المؤمنون . والموتى : هم الكفّار . يبعثهم اللّه : معناه يحييهم . وقوله تعالى : وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ ( 8 ) فالغيض : نقصان الولد ، ما زادت على تسعة أشهر ؛ فهو تام لذلك النقصان ، وهي الزّيادة ! ويقال : ما تغيض الأرحام معناه ما تخرج من الأولاد . وما كان فيها وما تزداد معناه ما يحدث فيها « 2 » . وقوله تعالى : وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ ( 8 ) معناه بقدر . وقوله تعالى : مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ ( 10 ) معناه راكب رأسه في المعاصي وَسارِبٌ بِالنَّهارِ ( 10 ) [ معناه ] ظاهر « 3 » بالنّهار . سالك في سربه معناه في مذهبه « 4 » . وقوله تعالى : مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ ( 11 ) يريد من الملائكة . حفظة الليل وحفظة النّهار . ويقال حرس دون حرس « 5 » . وقوله تعالى : وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ ( 12 ) معناه يبدي السّحاب . وقوله تعالى : وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ ( 13 ) قال « 6 » : فالرّعد ملك يزجر السّحاب بصوته . والرّعد : الرّيح . والرّعد : الصّوت « 7 » . وقوله تعالى : وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ ( 13 ) معناه العقوبة والمكرّ « 8 » . وقوله تعالى : بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ( 15 ) معناه بالعشيّات . واحدها أصيل والجمع أصل « 9 » . وقوله تعالى : فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً ( 17 ) معناه عال . وقوله تعالى : يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْباطِلَ ( 17 ) معناه بمثلهما .

--> ( 1 ) سورة الأنعام 6 / 36 . ( 2 ) قال أبو عبيدة وما تزداد أي ما تحدث وتحدث . انظر مجاز القرآن 1 / 323 . ( 3 ) في ى : ضارب وانظر معاني القرآن للفراء 2 / 60 وغريب القرآن للسجستاني 109 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 323 . ( 5 ) ذهب إليه ابن عباس انظر تفسير الطبري 13 / 78 . ( 6 ) في ى : صلوات اللّه وسلامه عليه . ( 7 ) انظر المفردات في غريب القرآن للأصفهاني 197 . ( 8 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 226 . ( 9 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 328 . وفي ى ب : والجمع أيضا أصل .