زيد بن علي بن الحسين ( ع )
150
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ ( 13 ) معناه نقضوها . وقوله تعالى : وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ( 16 ) فالوليجة : الرّجل يكون في القوم ، وليس منهم ولا من أهل دينهم . وكلّ شيء أدخلته في شيء وليس منه فهو وليجة . وهو الدّخيل « 1 » . وقوله تعالى : ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ « 2 » ( 26 ) فالسّكينة « 3 » : الوقار ، والسّكون والطّمأنينة . وقوله تعالى : وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً ( 28 ) معناه من الجرية الجارية شهرا فشهرا وعاما فعاما . وقوله تعالى : وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ ( 29 ) معناه لا يطيعون . وقوله تعالى : حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ ( 29 ) معناه عن قهر . والصغار : الذّل « 4 » . وقوله تعالى : يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا ( 30 ) معناه يقولون مثل قولهم وشبهه . وقوله تعالى : اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ ( 31 ) فالأحبار : العلماء . والرّهبان : العبّاد . قال زيد بن علي عليهما السّلام ما صلّوا ولا صاموا ولكن أطاعوهم في معصية اللّه تعالى ، فسموا لطاعتهم لهم أربابا « 5 » . وقوله تعالى : قاتَلَهُمُ اللَّهُ ( 30 ) معناه لعنهم اللّه . وقوله تعالى : الدِّينُ الْقَيِّمُ ( 36 ) هو القائم المستقيم . وقوله تعالى : وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً ( 36 ) معناه عامة . وقوله تعالى : إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ ( 37 ) هم قوم من بني كنانة كانوا « 6 »
--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 254 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 183 وغريب القرآن للسجستاني 209 . ( 2 ) قرأ زيد بن علي « سكّينته بكسر السين وتشديد الكاف مبالغة في السّكينة » البحر المحيط لأبي حيان 5 / 25 وانظر شواذ القراءة للكرماني 69 والشوارد للصغاني 20 ومعجم القراءات القرآنية 3 / 14 والسكينة هي السكّينة انظر الشوارد للصغاني 20 والقاموس المحيط ( سكن ) 4 / 237 . ( 3 ) في ى م السكينة . ( 4 ) في ب ى الذليل . وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 256 . ( 5 ) انظر معاني القرآن للفراء 1 / 433 . ( 6 ) سقطت كانوا من ى م .