زيد بن علي بن الحسين ( ع )

125

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى ( 2 ) قال زيد بن علي عليهما السّلام فالبرّ : ما أمر به . والتّقوى : ما نهى عنه . وقوله تعالى : وَالْمُنْخَنِقَةُ ( 3 ) معناه التي اختنقت في خناقها حتّى ماتت « 1 » وَالْمَوْقُوذَةُ ( 3 ) هي التي توقذ فتموت منه « 2 » . وَالْمُتَرَدِّيَةُ ( 3 ) هي التي تردّى من جبل ، أو حائط ، أو نحو ذلك . وَالنَّطِيحَةُ ( 3 ) المنطوحة « 3 » . وقوله تعالى : إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ ( 3 ) معناه ما ذبحتم . وقوله تعالى : وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ( 3 ) معناه ما ذبح على الأنصاب . واحدها نصب « 4 » . وقوله تعالى : وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ( 3 ) فالأزلام « 5 » كعاب فارس وقداح العرب كانوا يعمدون إلى قدحين فيكتبون على أحدهما مرني وعلى الآخر « 6 » انهني ثمّ يجيلونها ، فإذا أراد الرّجل سفرا أو نحو ذلك ، فمن خرج عليه مرني مضى في وجهته ، وإن خرج الذي عليه انهني لم يخرج . ويقال : إنّ الأزلام : حصى كانوا يضربون بها « 7 » . واحدها زلم وزلم « 8 » . وقوله تعالى : ذلِكُمْ فِسْقٌ ( 3 ) معناه كفر . وقوله تعالى : وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً ( 3 ) معناه اخترته لكم « 9 » . وقوله تعالى : فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ ( 3 ) قال زيد بن علي

--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 151 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 140 وغريب القرآن للسجستاني 188 . ( 2 ) قال ابن قتيبة الموقوذة : المضروبة حتى توقذ أي تشرف على الموت ثم تترك حتى تموت وتؤكل بغير ذكاة . انظر تفسير غريب القرآن 140 وغريب القرآن للسجستاني 176 . ( 3 ) انظر معاني القرآن للفراء 1 / 301 وغريب القرآن لابن قتيبة 140 . ( 4 ) في ى : انصب . وفيها ثلاث لغات هي النّصب والنّصب والنّصب . انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 141 وقال الزجاج « النّصب : الحجارة التي كانوا يعبدونها ، وهي الأوثان واحدها نصاب وجائز أن يكون واحدا ، وجمعه أنصاب » معاني القرآن وإعرابه 2 / 160 . ( 5 ) سقطت من الأزلام من ى م . ( 6 ) في جميع النسخ : الأخرى . ( 7 ) ذهب إلى ذلك سعيد بن جبير . انظر تفسير الطبري 6 / 49 والدر المنثور للسيوطي 2 / 257 . ( 8 ) انظر معاني القرآن للأخفش 1 / 251 ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 160 . ( 9 ) سقط من ى م : من قوله تعالى ذلكم حتى قوله تعالى اخترته لكم وهو انتقال نظر .