زيد بن علي بن الحسين ( ع )

126

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

عليهما السّلام : فالمخمصة « 1 » : المجاعة . وغير متجانف لآثم : معناه « 2 » غير متعرج « 3 » . وقوله تعالى : الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ ( 5 ) معناه الحلال . وقوله تعالى : وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ ( 4 ) معناه الصوائد . من الباز والصّقر ، والكلاب . وغير ذلك « 4 » . مكلّبين معناه أصحاب كلاب . وقوله تعالى : وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ ( 5 ) معناه ذبائحهم « 5 » . وقوله تعالى : مُحْصَناتٍ غَيْرَ مُسافِحاتٍ « 6 » معناه عفائف غير زوان . وقوله تعالى : إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ ( 6 ) معناه من مكانكم . وقوله تعالى : فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً ( 6 ) معناه طاهر . وقوله تعالى : وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً ( 12 ) معناه اثنا عشر أمينا . وقوله تعالى : وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ ( 12 ) معناه أثنيتم « 7 » عليهم « 8 » والتّعزير : أيضا الأدب « 9 » . وقوله تعالى : سَواءَ السَّبِيلِ ( 12 ) معناه وسط الطّريق « 10 » . وقوله تعالى : يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ ( 13 ) معناه يزيلونه . وقوله تعالى : وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ( 14 ) قال زيد بن علي عليهما السّلام : هم قوم سموا بقرية يقال لها ناصرة ، وكان عيسى بن مريم عليهما السّلام ينزلها .

--> ( 1 ) في ى ب : والمخمصة . ( 2 ) سقطت من ى م : معناه . ( 3 ) قال أبو عبيدة « أي غير متعوج مائلا إليه ، وكل منحرف وكل أعوج فهو جنف » مجاز القرآن 1 / 153 . ( 4 ) سقط من ب : من الصوائد حتى وغير ذلك . ( 6 ) سورة النساء 4 / 25 . ( 5 ) اختلف المفسرون في تحديد نوع الطعام المحلل في هذه الآية فذهب أكثر المفسرين إلى أنه ذبائحهم على اختلافهم في الذابح وذهب آخرون وهم أقلية بأنه يعني الحبوب . انظر التبيان للطوسي 3 / 44 ومجمع البيان للطبرسي 3 / 162 . ( 7 ) في ى ب : ليثنيهم وفي م : اثنيتهم . ( 8 ) قال أبو عبيدة إن عزرتموهم بمعنى نصرتموهم ونقل عن يونس أنها أثنيتم عليهم انظر مجاز القرآن 1 / 156 - 157 وانظر أيضا تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 141 . ( 9 ) انظر كتب الأضداد لقطرب 252 والأضداد في كلام العرب لأبي الطيب اللغوي 2 / 506 والأضداد في اللغة لابن الأنباري 127 وذيل كتاب الأضداد للصغاني 239 . ( 10 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 157 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 141 .