زيد بن علي بن الحسين ( ع )

118

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : وَلا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ ( 25 ) معناه أخدنة واحدها خدن « 1 » . وقوله تعالى : وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ ( 27 ) معناه الزّنا . وقوله تعالى : آتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ( 25 ) معناه مهورهنّ . وقوله تعالى : وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ ( 33 ) معناه ورثة . والمولى « 2 » : ابن العم . والمولى : المنعم المعتق . والمولى : المعتق . والمولى : الحليف والنّاصر . والمولى : الولي . والمولى : المسلم على يديه . والمولى : المسلم على يد « 3 » الرّجل « 4 » ! . وقوله تعالى : وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً ( 28 ) معناه ذهاب عنها ، أو تغير ما « 5 » . وقوله تعالى : فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ( 34 ) يعني لا تعلّوا « 6 » عليهنّ بالذنوب « 7 » . وقوله تعالى : وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما ( 35 ) معناه أيقنتم تباعد ما بينهما . والشّقاق : العداوة . وقوله تعالى : وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى ( 36 ) معناه القريب القرابة وَالْجارِ الْجُنُبِ ( 26 ) الغريب . والجنابة : الغربة والبعد « 8 » . وقوله تعالى : وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ ( 36 ) معناه المرأة . ويقال : الرّفيق في السّفر ينزل إلى جنبه « 9 » . وابن السّبيل : الغريب « 10 » .

--> ( 1 ) أخدان : أصدقاء واحدهم خدن وخدين . انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 124 وغريب القرآن للسجستاني 8 . ( 2 ) في ى م : المولى العم . ( 3 ) في ى : يدي الرجل . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 124 ، والقاموس المحيط ( ولى ) 4 / 404 ولسان العرب 20 / 288 - 289 . وتحفة الأريب بما في القرآن من الغريب لأبي حيان الأندلسي 136 . ( 5 ) في ب ى : وتغيرا لما . ( 6 ) في ى : لا تعتلوا . وتعلوا بمعنى تعللوا . انظر القاموس المحيط ( عل ) 4 / 21 . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 125 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 126 . ( 8 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 126 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 126 ، وغريب القرآن للسجستاني 68 . ( 9 ) قال أبو عبيدة إن الصاحب بالجنب « الذي يصاحبك في سفرك ويلزمك فينزل إلى جنبك » مجاز القرآن 1 / 126 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 127 . ( 10 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 126 .