زيد بن علي بن الحسين ( ع )
117
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ ( 21 ) معناه جامع « 1 » . وقوله تعالى : وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ( 21 ) قال زيد بن علي عليهما السّلام : الميثاق الغليظ : إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان . وقوله تعالى : إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَمَقْتاً وَساءَ سَبِيلًا ( 22 ) فالمقت : أن يتزوج الرّجل امرأة أبيه بعده « 2 » . وساء سبيلا : معناه بئس السّبيل . والسّبيل « 3 » : الطّريقة والمسلكة . والسّبيل . الجلد والرّجم ! . وقوله تعالى : وَرَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ ( 23 ) فربيبة الرّجل : بنت امرأته . وفي حجوركم معناه في بيوتكم « 4 » . وقوله تعالى : وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ ( 23 ) معناه أزواجهم « 5 » والواحدة : حليلة « 6 » . وقوله تعالى : مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ ( 24 ) فالمحصن : العفيف . والمسافح : الزّاني . وقوله تعالى : فَإِذا أُحْصِنَّ ( 25 ) معناه أسلمنّ « 7 » . وقوله تعالى : ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ ( 25 ) يعني الزّنا « 8 » . وقوله تعالى : وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ ( 25 ) معناه « 9 » وأن تصبروا عن نكاح الأمة . وقوله تعالى : وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا ( 25 ) أي غناء وسعة « 10 » . وقوله تعالى : فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ ( 23 ) معناه لا إثم عليكم .
--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 120 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 123 وغريب القرآن للسجستاني 8 وقال الفراء « الإفضاء أن يخلو بها وإن لم يجامعها » معاني القرآن 1 / 259 . ( 2 ) انظر غريب القرآن للسجستاني 175 . ( 3 ) السبيل يذكر ويؤنث انظر المذكر والمؤنث للمفضل بن سلمة 56 والمذكر والمؤنث لابن التستري 51 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 121 وغريب القرآن للسجستاني 97 . ( 5 ) في ب : أزواجكم وهو تحريف . ( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 122 وأضاف السجستاني « انما قيل لامرأة الرجل حليلة وللرجل حليلها لأنه يحل معها وتحل معه » غريب القرآن 74 . ( 7 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 124 . ( 8 ) انظر القاموس المحيط للفيروزآباديّ ( عنت ) 1 / 159 . ( 9 ) سقط من ى م : إن تصبروا خير لكم معناه وهو انتقال نظر . ( 10 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 124 .