زيد بن علي بن الحسين ( ع )
105
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : فَأَصابَهُ وابِلٌ ( 264 ) معناه مطر ، والجمع الأوابل . وقوله تعالى : فَتَرَكَهُ صَلْداً ( 264 ) أي يابسا « 1 » . وقوله تعالى : كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ ( 265 ) فالجنة : البستان ، والجمع الجنان . والرّبوة : الموضع المرتفع . وقوله تعالى : فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ ( 266 ) فالإعصار : ريح عاصف تهب من الأرض إلى السّماء كأنّها عمود فيه نار « 2 » . والجمع الأعاصير . ويقال : الإعصار : السّموم التي تقتل « 3 » . وقوله تعالى : فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ ( 265 ) فالطّل : الندى « 4 » . وقوله تعالى : وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ ( 267 ) معناه لا تعمدوا . و « 5 » الخبيث : الرديء منه . وقوله تعالى : إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ ( 267 ) معناه ترخصوا فيه لأنفسكم « 6 » . وقوله تعالى : يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ ( 269 ) قال زيد بن علي عليهما السّلام : فالحكمة : الأمانة ، والحكمة : البيان ، والحكمة : الفقه ، والحكمة : العقل والحكمة : الفهم « 7 » . وقوله تعالى : وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ ( 269 ) معناه أولو العقول . واحدها لب . ويقال : رجل لبيب ، ورجال ألبّاء . وقوله تعالى : لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً ( 273 ) معناه إلحاح « 8 » . معناه كانوا لا يسألون النّاس إلحافا ولا غير إلحاف « 9 » . وقوله تعالى : الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ ( 275 ) فالمس : الجنون « 10 » .
--> ( 1 ) انظر غريب القرآن للسجستاني 97 . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 82 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 97 . ( 3 ) ذهب إليه ابن عباس وقتادة انظر تفسير الطبري 3 / 51 والدر المنثور للسيوطي 1 / 241 . ( 4 ) انظر كتاب المطر لأبي زيد الأنصاري 105 . ( 5 ) في ى م : الخبيث من دون واو . وانظر القاموس المحيط للفيروزآباديّ ( اليم ) 4 / 195 . ( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 83 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 98 وغريب القرآن للسجستاني 62 . ( 7 ) انظر المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده ( حكم ) 3 / 36 - 37 ولسان العرب لابن منظور ( حكم ) 15 / 30 . ( 8 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 98 وغريب القرآن للسجستاني 33 . ( 9 ) انظر معاني القرآن للفراء 1 / 181 . ( 10 ) انظر معاني القرآن للفراء 1 / 182 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 98 .