الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
34
نفحات القرآن
34 - « الرقيب » : أي الحافظ ، ورقيب القوم ، حارسهم . 35 - « الرؤوف » : أي الرحيم العطوف ، « وقد يرى البعض أنّ هناك اختلافبين الرأفة والرحمة ، فالرأفة شاملة للمطيعين ، والرحمة شاملة للمذنبين » . 36 - « الرائي » : بمعنى المبصر والمطلع العالم . 37 - « السّلام » : مصدر السلامة وينبوع فيض كل سلامة . 38 - « المؤمن » : المحقق والمصدق وعده ، والذي آياته وعلاماته وعجائب تدبيره ولطائف تقديره سبباً لإيمان القلوب والأفئدة بذاته المقدّسة ، والذي آمن عباده من الظلم والجور ، وأجار المؤمنين من العذاب . 39 - « المهيمن » : الشاهد الناظر أو الأمين والحافظ لكل شيء . 40 - « الجبار » : أي القاهر الذي لايُنال ، الذي تعجز الافكار عن بلوغ عظمته ، والذي يصلح الأمور بإرادته النافذة . 41 - « المتكبر » : مأخوذ من الكبرياء ، وهو اسم للتكبر والتعظم ، فلا شيء أكبر منه ، ولا تليق الكبرياء إلّابه . 42 - « السيد » : معناه العظيم الأعظم وهو الملك الواجب الطاعة . 43 - « السبوح » : معناه المنزه له عن كل عيب ونقص ومالا ينبغي أن يوصف به « 1 » . 44 - « الشهيد » : أي الشاهد والحاضر في كل مكان صانعاً ومدبراً . 45 - « الصادق » : معناه أنّه صادق في وعده لا يبخس ثواب من يفي بعهده . 46 - « الصانع » : معناه أنّه صانع كل مصنوع وخالق كل مخلوق ومبدع كل بديع . 47 - « الطاهر » : وهو المنزه عن الأشباه والأنداد والأضداد والأمثال والحدود لأنّ كل ما عداه حادث ومخلوق وعاجز من جميع الجهات . 48 - « العدل » : القاضي وهو الحاكم بالعدل والحق المطلق . 49 - « العفوّ » : مشتق من العفو ، والعفو المحو كقوله تعالى : « عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنَتْ لَهُمْ »
--> ( 1 ) لا يخفى أنّه ليس في كلام العرب لفظ على وزن فُعُّولٌ إلّاسُبُّوحٌ وقدوس ، ومعناهما واحد .