الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
12
نفحات القرآن
والآن نتابع سائر الطرق القرآنية لإثبات وجود اللَّه ، ثمّ نتحدّث عن قضيّة الفطرة في ظلّ التوجيهات القرآنية . هذه صورة إجمالية عن أبحاث هذا الجزء . نؤكّد مرّة أخرى ونكرر بأنّ هذه الأبحاث لا تُقدّم كأبحاث فلسفية أو كلامية ، بل كأبحاث في التفسير الموضوعي كما تقتضيه طبيعة الكتاب ، أي أنّنا نسير في هديّ الآيات القرآنية ونستضيء بتوجيهات هذا النور الإلهي ، ولو كانت ثمّة قضايا اخر فإنّا سوف نتحدّث عنها تحت عنوان ( إيضاحات ) ، وأبحاثنا - في الحقيقة - لا تستوجب غير ذلك ، لأنّها في غير هذه الحالة سوف تفقد أصالتها كأبحاث تفسيرية .