السيد عبد الأعلى السبزواري

358

مواهب الرحمن في تفسير القرآن

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 222 إلى 223 ] وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ( 222 ) نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ( 223 ) ذكر سبحانه وتعالى حكما من الأحكام التي ترشد الإنسان إلى حفظ نوعه وبقائه وقد نبهه إلى ما يتحفظ به طهارته المعنوية والظاهرية . وذكر بعض أحكام النساء من وجوب الاعتزال عنهنّ في زمان الحيض وأمر الإنسان بالسّعي إلى ما أمره اللّه تعالى حتى يعد عند اللّه مؤمنا متقيا وقد بشّره بعظيم الثواب .