محمد باقر الملكي الميانجي
68
مناهج البيان في تفسير القرآن
وإنّما الروح من خلق من خلقه ؛ له بصر وقوّة وتأييد . يجعله اللّه في قلوب الرسل والمؤمنين . » أقول : تفسير الروح بالعلم - كما استظهرناه - أظهر الوجوه والأقوال الّتي ذكرها المفسّرون في تفسير الآية . ويؤيّده ما رواه في البحار 25 / 68 ، عن البصائر ، عن أحمد بن محمّد ، عن الأهوازيّ ، عن فضالة ، عن عمر بن أبان الكلبيّ ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام - : « يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا » ؟ قال : « هو خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل . كان مع رسول اللّه - صلّى الله عليه وآله - يوفّقه . وهو معنا أهل البيت . » وفيه عن البصائر عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن حفص الكلبيّ ، عن أبي بصير ، مثله . وفيه أيضا عن البصائر : ابن يزيد ، عن الحسن بن عليّ ، عن أسباط بن سالم قال : سألت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - عن قول اللّه - عزّ وجلّ - : « يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي » . قال : « خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل . وهو مع الأئمّة . » وفيه / 68 و 69 ، عن البصائر : أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - عن الروح قل الروح من أمر ربّي ؟ فقال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - : خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل . وهو مع الأئمّة ، يفقّههم . قلت : « وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ » [ السجدة / 9 ] ؟ قال : من قدرته . وفيه / 69 ، عن البصائر : إبراهيم بن هاشم ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - عن قول اللّه - عزّ