عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني

37

معارج التفكر ودقائق التدبر

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 195 إلى 202 ] أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ ( 195 ) إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ( 196 ) وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ ( 197 ) وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ( 198 ) خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ( 199 ) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 200 ) إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ ( 201 ) وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ ( 202 )

--> 195 - قرأ عاصم ، وحمزة ، ويعقوب : [ قل ادعوا ] بكسر اللام في الوصل . وقرأ باقي القرّاء العشرة : [ قل ادعوا ] بضم اللّام في الوصل . وهما وجهان من الأداء في النطق جائزان . 195 - قرأ أبو عمرو ، وأبو جعفر : [ كيدوني فلا ] بإثبات ياء المتكلّم في الوصل . وقرأ يعقوب ، وهشام : [ كيدوني ] بإثبات ياء المتكلّم في الوصل والوقف . وقرأ باقي القراء العشرة : [ كيدون ] بحذف ياء المتكلّم في الوصل والوقف . 201 - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ، والكسائي ، ويعقوب : [ طيف ] . وقرأ باقي القراء العشرة : [ طائف ] والمعنى فيهما واحد ، فالطيف هو الخيال الطائف . 202 - قرأ نافع ، وأبو جعفر : [ يمدّونهم ] من فعل « أمدّ » وقرأ باقي القراء العشرة : [ يمدّونهم ] من فعل : « مدّ يمدّ » . وهما لغتان عربيّتان والمعنى واحد . 203 - قرأ رويس : [ تأتهم ] بضمّ هاء الضمير . وقرأ باقي القرّاء العشرة : [ تأتهم ] بكسر هاء الضمير