عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني

38

معارج التفكر ودقائق التدبر

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 203 إلى 206 ] وَإِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا لَوْ لا اجْتَبَيْتَها قُلْ إِنَّما أَتَّبِعُ ما يُوحى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 203 ) وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 204 ) وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ ( 205 ) إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ( 206 )

--> 204 - قرأ أبو جعفر [ وإذ اقري ] بالياء بدل الهمزة . وقرأ باقي القراء العشرة : [ وإذا قرئ ] بالهمزة على الأصل في كلمة [ قرئ ] . ( 2 ) مما ورد في السنة بشأن سورة ( الأعراف ) صحّ عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه كان يقرأ أحيانا بهذه السورة في صلاة المغرب ، يفرّقها في ركعتين . ( 1 ) روى النسائي عن عروة عن عائشة رضي اللّه عنها أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قرأ في صلاة المغرب بسورة الأعراف فرّقها في ركعتين . ( 2 ) وروى النسائي أيضا من حديث أبي مليكة ، عن عروة عن زيد بن ثابت ، أنّه قال لمروان بن الحكم : « مالي أراك تقرأ في المغرب بقصار السّور ، وقد رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، يقرأ بأطول الطّوليين » . قال مروان : قلت : « يا أبا عبد اللّه ما أطول الطّوليين ؟ » . قال : « الأعراف » . ( 3 ) وجاء في حديث أمّ سلمة رضي اللّه عنها ، « أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يقرأ في المغرب بطولى الطّوليين » .