عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
32
معارج التفكر ودقائق التدبر
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 162 إلى 165 ] فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَظْلِمُونَ ( 162 ) وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 163 ) وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 164 ) فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 165 ) -
--> وقرأ أبو عمرو : [ نغفر لكم خطاياكم ] بنون المتكلّم العظيم ، وجمع التكسير . وقرأ باقي القراء العشرة : [ نغفر لكم خطيئاتك ] بنون المتكلم العظيم والجمع بألف وتاء . وفي هذه القراءات تفنّن في التعبير والمؤدّي واحد . 163 - وقرأ ابن كثير ، والكسائي ، وخلف : [ وسلهم ] وقرأ باقي القراء العشرة : [ واسألهم ] . 163 - قرأ : [ تأتيهم ] بضم هاء الضمير في الموضعين : يعقوب . وقرأ باقي القراء العشرة بكسر هاء الضمير فيهما . 164 - قرأ حفص : [ معذرة ] بالنصب ، على أنها مفعول لأجله . وقرأ باقي القراء العشرة بالرفع : [ معذرة ] على أنّها خبر لمبتدأ محذوف ، أي : هي معذرة . 165 - قرأ نافع وأبو جعفر : [ بعذاب بيس ] . وقرأ ابن عامر : [ بعذاب بئس ] وقرأ شعبة في أحد الوجهين عنه : [ بعذاب بيئس ] . وقرأ باقي القراء العشرة : [ بعذاب بئيس ] وهو الوجه الثاني لشعبة . وهذه القراءات وجوه من الأداء ، والمعنى واحد .