عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
25
معارج التفكر ودقائق التدبر
( 5 ) وأخرج النّسائي ، وابن الضّريس ، وابن حبّان في صحيحه ، وابن الأنباريّ ، وابن مردويه ، عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه قال : « أخذ بمنكبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ قال : اقرأ . قلت : ما أقرأ بأبي أنت وأمّي ؟ . قال : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ( 1 ) ثمّ قال : اقرأ . قلت : بأبي أنت وأمّي ، ما أقرأ ؟ . قال : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( 1 ) ولم تقرأ بمثلهما » . أي : في موضوع الاستعاذة باللّه من شرّ ما خلق ، ومن شرّ وساوس شياطين الجنّ والإنس . ( 6 ) وأخرج مالك في الموطّأ ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة رضي اللّه عنها ، وأخرجه البخاريّ ومسلم في صحيحيهما من طريق مالك بالإسناد نفسه : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوّذتين وينفث ، فلمّا اشتدّ وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده عليه ، رجاء بركتهما » . اشتكى : أي : مرض ، أو توجّع ممّا نزل به من مرض . ( 7 ) وأخرج الطّبرانيّ في الصّغير ، عن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال : « لدغت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عقرب وهو يصلّي ، فلمّا فرغ قال : لعن اللّه العقرب لا تدع مصلّيا ولا غيره ، ثمّ دعا بماء وملح ، وجعل يمسح عليها ويقرأ : قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ( 1 ) و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1 ) و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ( 1 ) و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( 1 ) » . ( 8 ) وأخرج عبد بن حميد في مسنده ، عن زيد بن أرقم قال : « سحر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم رجل من اليهود ، فاشتكى ، فأتاه جبريل ، فنزل عليه