الشيخ محمد الصادقي
232
التفسير الموضوعى للقرآن الكريم
--> على الناس يوم الشورى ح 90 واحتجاجه أيام خلافة عثمان في جمع من المهاجرين والأنصار : أيها الناس أتعلمون ان اللَّه عز وجل انزل في كتابه « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ . . . » فجمعني وفاطمة وابني حسناً وحسيناً والقى علينا كسائه وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ولحمتي يوءلمني ما يوءلمهم ويحرجني ما يحرجهم فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً فقالت أم سلمة وانا يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ! فقال : أنت - أو - انك على خير انما أنزلت فيّ وفي أخي وابنتي وابنّي وفي تسعة من ولد ابني الحسين خاصة ليس معنا فيها أحد فقالوا كلهم : نشهد ان أم سلمة حدثتنا بذلك فسألنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فحدثنا كما حدثتنا أم سلمة ( كمال الدين وتمام النعمة ) باسناده إلى سليم بن قيس الهلالي عنه عليه السلام وفي العلل باسناده إلى ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لما منع أبو بكر فاطمة فدكاً واخرج وكيلها جاء أمير المؤمنين عليه السلام إلى المسجد وأبو بكر جالس وحوله المهاجرون والأنصار فقال يا أبا بكر لم منعت فاطمة ما جعله رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لها ووكيلها فيه منذ سنين - إلى قوله - فقال عليه السلام لأبي بكر تقرء القرآن ؟ قال : بلى قال : فأخبرني عن قول اللَّه عز وجل « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ . . . » فينا أو في غيرنا نزلت ؟ قال : فيكم قال : فأخبرني لو أن شهوداً شهدوا على فاطمة بفاحشة ما كنت صانعاً ؟ قال : كنت أقيم عليها الحد كما أقيم على نساء المؤمنين ، قال عليه السلام : كنت اذاً عند اللَّه من الكافرين ! قال : ولم ؟ قال : لأنك كنت ترد شهادة اللَّه وتقبل شهادة غيره لان اللَّه عز وجل قد شهد لها بالطهارة فإذا رددت شهادة اللَّه وقبلت شهادة غيره كنت من الكافرين قال : فبكى الناس وتفرقوا ودمدموا » ( نور الثقلين 4 : 271 ح 93 ) ( 2 ) وقد روى عنه حديث التطهير جماعة من اعلام القوم ومنهم الحافظ الحسين بن الحكم الجري في تنزيل الآيات 24 ان الآية نزلت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، وفي ملحقات الاحقاق 14 : 68 بسند عن ابن عباس قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ان اللَّه تبارك وتعالى قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرهم قسماً فذلك قوله « وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ » فانا من أصحاب اليمين وانا خير أصحاب اليمين ثم جعل القسمين اثلاثاً فجعلني في خيرها ثلثاً فذلك قوله « فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ » فانا من السابقين وانا خير السابقين ثم جعل الاثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة فذلك قوله « وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا » فانا اتقى ولد آدم واكرمهم على اللَّه ولا فخر ثم جعل القبائل بيوتاً فجعلني في خيرها بيتاً فذلك قوله « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » واخرجه أبو عبد الرحمن إسماعيل بن عبداللَّه النقشبذي في مناقب العشرة 194 والعلامة الآمرتسري في أرجح المطالب 54 والسيوطي في الدر المنثور وابن مردويه ( 3 ) ومن روى عنه القاري في مرقاة المفاتيح 11 : 371 والجري في تنزيل الآيات 23 مخطوط والحضرمي في وسيلة المآل 76 والشيخ محمد رضا المصري المالكي في ( الحسن والحسين سبطا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وابن المغازلي الشافعي في المناقب مخطوط ومحمد بن جرير الطبري ومما رواه عنه قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نزلت هذه الآية في خمسة فيّ وفي علي وحسن وحسين وفاطمة « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ . . . » كما اخرجه أبو إسحاق الثعلبي في الكشف والبيان مخطوط وعبداللَّه الشافعي في مناقبه 12 مخطوط والطبراني في المعجم الكبير 134 ونور الدين علي بن أبي بكر في مجمع الزوائد 9 : 167 والزرندي في نظم درر السمطين 238 وحجر الهيثمي في الصواعق 227 وابن عساكر في تاريخه 4 : 204 وابن حسنويه الحنفي في درر بحر المناقب 5 مخطوط البدخشي في مفاتح النبي 13 والواحدي في أسباب النزول 266 والقندوزي في ينابيع المودة 108 ( 4 ) . وممن اخرجه عنه الترمذي في جامعه 4 : 144 والهندي في كنز العمال ج 16 والقاري في مرقاة المفاتيح 11 : 371 والمصري المالكي ، وأحمد بن حنبل في مسنده 3 : 259 والطبراني في المعجم الكبير 134 وابن جرير الطبري في التفسير 22 : 6 وابن أثير في أسد الغابة ( 5 : 521 ) والذهبي في تاريخ الاسلام 9 : 97 وابن شاهين في فضائل سيدة النساء والصفوري