الشيخ محمد الصادقي

233

التفسير الموضوعى للقرآن الكريم

الحمراء « 1 » وواثلة بن الأسقع « 2 » وسعد « 3 » وجعفر بن أبي طالب عليه السلام « 4 » وأبي برزة « 5 » وصُبيح « 6 » وأبي سلمة « 7 » وجماعة آخرون من الصحابة « 8 » كلهم رووا أنها نزلت في الخمسة أو الأربعة ، وفي أكثرها أنه صلى الله عليه وآله جمعهم وإياه تحت الكساء بعد نزولها - وفي بعضها قبل نزولها - ودعا لهم بما دعا .

--> في المحاسن المجتمعة 189 والهندي في المنتخب 5 : 96 وابن كثير في التفسير والسمعاني في الرسالة القوامية والسيد محمد صديق في فتح البيان 7 : 277 والنابلسي في ذخائر المواريث 1 : 38 والمالكي في مشارق الأنوار 113 والنجار في الاشراف 9 وابن البديع في تيسير الوصول 160 والبدخشي في مفتاح النجا والبلخي في الينابيع 193 والعظيم آبادي الهندي في تجهيز الجيش مخطوط والنبهاني في الشرف المؤبد 706 والامر تسري في أرجح المطالب ومما روى عنه ان النبي صلى الله عليه وآله كان يمر ببيت فاطمة ستة اشهر كلما خرج إلى الصلاة فيقول : الصلاة أهل البيت « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ . . . » ( 5 ) . وممن رواه عنه ابن المغزالي في المناقب والحسكاني في شواهد التنزيل وابن الأثير في أسد الغابة 3 : 413 والعسقلاني في الإصابة 2 : 479 ( 6 ) وممن اخرج عند ابن الحكم الجري في تنزيل الآيات 24 مخطوط والحضرمي في وسيلة المآل ( 7 ) . وممن اخرجه عنه الحضرمي وابن المغازلي ومحمد القاري وابن موسى في المعتصر من المختصر والثعلبي في الكشف والبيان مخطوط والبيهقي في السنن الكبرى 2 : 152 والطبري في ذخائر العقبى 24 وابن كثير في التفسير والقسطلاني في المواهب 7 : 3 وابن بكر في مجمع الزوائد 9 : 167 والكركي في نفحات اللاهوت 52 والذهبي في سير أعلام النبلاء 3 : 312 والقندوزي في الينابيع 229 والحمزاوي في مشارق الأنوار 113 والساعاتي في بدايع المنن 2 : 495 والهاشمي في أئمة الهدى 145 ، ومن حديثه باخراج المغازلي 111 مخطوط والمناقب عن أبي عمار قال دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم يذكرون علياً فقال لي واثلة : الا أخبرك لما رايت عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ قلت : بلى - قال : اتيت فاطمة عليها السلام فسألتها عن علي عليه السلام فقالت : توجه إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فجلت انتظره في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام معه فدخل معهم البيت فأدنى علياً وفاطمة فاجلس واحداً عن يمينه والآخر عن يساره ودعا الحسن والحسين فاجلس كل واحد منهما على فخذه ثم قال : . « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ . . » اللهم هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي الحق ( 8 ) . وممن اخرجه عنه تسعة وسبعون من هؤلاء الحفاظ والمحدثين والمفسرين وسواهم ( 9 ) . وممن اخرجه عند الحضرمي في القول الفصل 185 والثعلبي في الكشف والبيان ( 10 ) . وممن اخرجه عنه علي بن أبي بكر في مجمع الزوائد في حديثه : صليت مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله سبعة عشر شهراً فإذا خرج من باب بيته اتى باب فاطمة فقال : الصلاة عليكم « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ . . . » رواه الطبراني ( 11 ) . وممن اخرجه عنه العسقلاني في الإصابة 2 : 169 والثعلبي في الكشف والبيان مخطوط وابن الأثير في أسد الغابة 3 : 11 في ترجمة صُبيح بسنده إلى إبراهيم بن عبد الرحمن بن صُبيح مولا أم سلمة عن جده صُبيح قال : كنت بباب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وساق حديث التطهير ( 12 ) . وممن اخرجه عنه الترمذي في جامعه والحضرمي في وسيلته والسهلاوي في وسيلة النجاة 204 ( 13 ) . ومنهم سعد بن أبي وقاص وسهل بن سعد وأبو هريرة وبريده الأسلمي وأبو سعيد الخدري وعبداللَّه بن عمر وعمران بن الحصين وسلمة بن الأكوع كلهم بمعنى واحد عن النبي صلى الله عليه وآله اخرج عنهم ابن عبد البر في الاستيعاب 2 : 460 والحضرمي في القول الفصل 1 : 48 وبهجت الأفندي في تاريخ آل محمد 42 والترمذي في صحيحه الذهبي في سير أعلام النبلاء 3 : 190 والقندوزي في الينابيع 15 والثعلبي في الكشف والبيان مخطوط والجنابذي الحنفي في معالم تنزيل النبوة مخطوط