محمد متولي الشعراوي
4406
تفسير الشعراوى
القرآن أي قوله الحق : « ما كنت » و « ما كنت » و « ما كنت » و « ما كنت » مثل قوله : وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ ( من الآية 44 سورة القصص ) ومثل قوله تعالى : وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا ( من الآية 45 سورة القصص ) ومثل قوله تعالى : وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ( من الآية 44 سورة آل عمران ) إذن فأنت يا رسول اللّه لم تكن معهم لتقول لهم ما حدث وحصل لهم ، بل إن ذلك موجود عندهم في كتبهم ، إذن فالذي علمك هو من أرسلك . كذلك هنا مصداقا لقوله تعالى : وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ ( 48 ) ( سورة العنكبوت ) وفي هذا القول أمر من اللّه سبحانه وتعالى أن يخبرهم أنه سبحانه قد علمه وأعلمه بما لا يستطيعون إنكاره ليتيقنوا أن اللّه يعلمه ليؤمنوا به . وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ ( من الآية 163 سورة الأعراف ) وكلمة « وَسْئَلْهُمْ » تحل لنا إشكالات كثيرة ، مثال ذلك حديث الإسراء ، وأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صلى بالأنبياء بصلاة إبراهيم . فعن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسراى ، فسألوني عن أشياء من بيت