محمود صافي
18
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
الصرف : ( يأتكم ) فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم ، وزنه يفعكم . البلاغة الاستعارة التصريحية : في قوله تعالى « تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ » . حيث شبه اشتعال النار بهم ، في قوة تأثيرها فيهم ، وإيصال الضرر إليهم ، باغتياظ المغتاظ على غيره ، المبالغ في إيصال الضرر إليه ، على سبيل الاستعارة التصريحية ؛ ويجوز أن تكون هنا تخييلية تابعة للمكنية ، بأن تشبه جهنم ، في شدة غليانها وقوة تأثيرها في أهلها ، بإنسان شديد الغيظ على غيره ، مبالغ في إيصال الضرر إليه ، فتوهم لها صورة كصورة الحالة المحققة الوجدانية ، وهي الغضب الباعث على ذلك ، وأستعير لتلك الحالة المتوهمة للغيظ . 9 - [ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 9 إلى 11 ] قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ ( 9 ) وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ ( 10 ) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ ( 11 ) الإعراب : ( بلى ) حرف جواب لإيجاب السؤال المنفّي ( قد ) حرف تحقيق ( الفاء ) عاطفة وكذلك ( الواو ) ، ( ما ) نافية ( شيء ) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به ( إن ) حرف نفي ( إلّا ) للحصر ( في ضلال ) متعلّق بخبر المبتدأ ( أنتم ) . وجملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « قد جاءنا نذير . . . » في محلّ نصب مقول القول .