محمود صافي
179
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
وجملة : « تفسّحوا . . . » في محلّ رفع نائب الفاعل « 1 » . وجملة : « افسحوا . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم . وجملة : « يفسح اللّه . . . » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء . وجملة : « قيل ( الثانية ) » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « انشزوا . . . » في محلّ رفع نائب الفاعل « 2 » . وجملة : « يرفع اللّه . . . » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء . وجملة : « آمنوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة : « أوتوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) ( الثاني ) . وجملة : « اللّه . . . خبير » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « تعملون . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) . الصرف : ( المجالس ) ، جمع المجلس ، اسم مكان من ( جلس ) باب ضرب ، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين . البلاغة التعميم والتخصيص : في قوله تعالى يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ . في هذه الآية الكريمة تعميم ثم تخصيص ، وذلك أن الجزاء برفع الدرجات هاهنا مناسب للعمل ، لأن المأمور به تفسيح المجلس كيلا يتنافسوا في القرب من المكان الرفيع حوله ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) فيتضايقوا ، فلما كان الممتثل لذلك يخفض نفسه عما يتنافس فيه من الرفعة ، امتثالا وتواضعا ، جوزي على تواضعه برفع الدرجات ، كقوله « من
--> ( 1 ، 2 ) هي في الأصل مقول القول .