محمود صافي

241

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفتح آياتها 29 آية [ سورة الفتح ( 48 ) : الآيات 1 إلى 3 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ( 1 ) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً ( 2 ) وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً ( 3 ) الإعراب : ( لك ) متعلّق ب ( فتحنا ) ، ( اللام ) للتعليل ( يغفر ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ( لك ) متعلّق بفعل ( يغفر ) ( ما ) موصول في محلّ نصب مفعول به ( من ذنبك ) متعلّق بحال من فاعل تقدّم ( ما تأخّر ) معطوف على ما تقدّم . . والمصدر المؤوّل ( أن يغفر . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( فتحنا ) « 1 » . ( يتمّ ) مضارع منصوب معطوف على ( يغفر ) ، ( عليك ) متعلّق ب ( يتمّ ) ، ( يهديك ، ينصرك ) معطوفان على ( يغفر ) .

--> ( 1 ) قال ابن هشام في الشذور : « فإن قلت : ليس فتح مكّة علّة للمغفرة ، قلت : هو كما ذكرت ولكنّه لم يجعل علّة لها وإنّما جعل علة لاجتماع الأمور الأربعة للنبي صلى اللّه عليه وسلم وهي المغفرة ، وإتمام النعمة ، والهداية ، وحصول النصر العزيز . . . ولا شكّ أنّ اجتماعها له عليه السلام حصل حين فتح اللّه تعالى مكّة عليه » أه .