محمود صافي
229
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
فقد نقل الكلام من الغيبة إلى الخطاب ، على طريقة الالتفات ، ليكون أبلغ في تأكيد التوبيخ وتشديد التقريع . [ سورة محمد ( 47 ) : آية 23 ] أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ ( 23 ) الإعراب : ( الفاء ) عاطفة ومثلها ( الواو ) ، وفاعل ( أصمّهم ، أعمى ) ضميران يعودان على لفظ الجلالة . . جملة : « أولئك الذين . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « لعنهم اللّه . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة : « أصمّهم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة . وجملة : « أعمى . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصمّهم . [ سورة محمد ( 47 ) : آية 24 ] أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها ( 24 ) الإعراب : ( الهمزة ) للاستفهام التوبيخيّ ( الفاء ) عاطفة - أو استئنافيّة - ( لا ) نافية ( أم ) منقطعة بمعنى بل ( على قلوب ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ( أقفالها ) . جملة : « لا يتدبّرون . . . » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي : أغفلوا فلا يتدبّرون . . . - أو هي استئنافيّة - . وجملة : « على قلوب أقفالها . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . الصرف : ( أقفال ) ، جمع قفل ، اسم للأداة المعروفة مستعملا على سبيل المجاز ، وزنه فعل بضمّ فسكون ، وثمّة جموع أخرى هي أقفل بفتح الهمزة وضمّ الفاء وقفول بضمّتين .