محمود صافي
188
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
وجملة : « تجزون » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة : « كنتم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) الأول وجملة : « تستكبرون . . . » في محلّ نصب خبر كنتم وجملة : « كنتم ( الثانية ) » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) الثاني وجملة : « تفسقون » في محلّ نصب خبر كنتم الثاني البلاغة فن القلب : في قوله تعالى « وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ » . وذلك على حسب قولهم : عرض بنو فلان على السيف إذا قتلوا به ؛ أما القلب فيجوز أن يراد : عرض النار عليهم ، من قولهم : عرضت الناقة على الحوض ، يريدون عرض الحوض عليها فقلبوا . ويدل عليه تفسير ابن عباس رضى اللّه عنه : يجاء بهم إليها فيكشف لهم عنها . [ سورة الأحقاف ( 46 ) : آية 21 ] وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 21 ) الإعراب : ( الواو ) استئنافيّة ( إذ ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب بدل اشتمال من ( أخا ) ، ( بالأحقاف ) متعلّق بحال من قومه ، ( الواو ) حاليّة ( قد ) حرف تحقيق ( من بين ) متعلّق ب ( خلت ) ، وكذلك ( من خلفه ) فهو معطوف على الأول ( أن ) مفسّرة « 1 » ، ( لا ) ناهية جازمة ( إلّا ) للحصر ( عليكم ) متعلّق ب ( أخاف ) . . .
--> ( 1 ) أو مخفّفة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن محذوف . . . أو مصدريّة ، وجملة لا تعبدوا مقول القول لقول مقدّر .