محمود صافي

79

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 26 إلى 28 ] وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ ( 26 ) إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ( 27 ) وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 28 ) الإعراب : ( الواو ) استئنافيّة ( إذ ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر ( لأبيه ) متعلّق ب ( قال ) ، ( ممّا ) متعلّق ب ( براء ) ، ( ما ) موصول والعائد محذوف . جملة : « قال إبراهيم . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « إنّني براء . . . » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « تعبدون » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) . 27 - ( إلّا ) للاستثناء ( الذي ) موصول في محلّ نصب على الاستثناء « 1 » ، ( الفاء ) تعليليّة ( السين ) حرف استقبال . وجملة : « فطرني . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) . وجملة : « إنّه سيهدين » لا محلّ لها تعليليّة . وجملة : « سيهدين » في محلّ رفع خبر إنّ « 2 » . 28 - ( الواو ) استئنافيّة ، وضمير الغائب في ( جعلها ) يعود إلى كلمة التوحيد المفهومة من قول إبراهيم السابق ( كلمة ) مفعول به ثان منصوب ( في عقبه ) متعلّق ب ( باقية ) ، وضمير الغائب في ( يرجعون ) قد يعود إلى أهل مكة لا إلى عقب إبراهيم .

--> ( 1 ) هو منقطع إن كانوا يعبدون الأصنام وحدها . . وهو متّصل إن كانوا يشركون مع اللّه الأصنام . ( 2 ) النون في ( سيهدين ) للوقاية تقي الفعل من الكسر قبل ياء المتكلّم المقدّرة لمناسبة الفواصل .