محمود صافي
38
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
ولم يذكر المستثنى منه ، وتكون ( إلا ) لا عمل لها . فقد يقع : 1 - خبرا : مثل قوله تعالى ( وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ ) الرسول : خبر مرفوع . 2 - مبتدأ : مثل قوله تعالى ( ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ) البلاغ : مبتدأ مرفوع . 3 - فاعل : مثل : ( ما رفع مقام الوطن إلّا العلم والعمل ) العلم : فاعل مرفوع بالضمة 4 - مفعول به : مثل : ( ما قلت إلّا كلمة الصدق ) كلمة : مفعول به منصوب . 5 - إذا تقدم المستثنى على المستثنى منه وجب نصبه مطلقا أي سواء كان الاستثناء منقطعا مثل : ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) أو متصلا ، نحو ( ما قام إلا زيدا القوم ) . [ سورة الشورى ( 42 ) : آية 24 ] أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 24 ) الإعراب : ( أم ) هي المنقطعة بمعنى بل ( على اللّه ) متعلّق ب ( افترى ) ، ( كذبا ) مفعول به منصوب « 1 » ، ( الفاء ) استئنافيّة ( على قلبك ) متعلّق ب ( يختم ) ، ( الواو ) استئنافيّة ( يمح ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو المحذوفة مراعاة لحذفها لفظا ( بكلماته ) متعلّق ب ( يحقّ ) ، ( بذات ) متعلّق ب ( عليم ) . . وجملة : « يقولون . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « افترى . . . » في محلّ نصب مقول القول وجملة : « يشأ اللّه . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « يختم . . . » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء وجملة : « يمحو اللّه . . . » لا محلّ لها استئنافيّة
--> ( 1 ) أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر ملاقيه في المعنى .