محمود صافي

154

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وضع قوله اتخذ إلهه هواه ، بدلا من قوله : هواه إلهه ، فقد جعل هواه معبوده يخضع له ويطيعه ، كما يخضع العابد لمعبوده . [ سورة الجاثية ( 45 ) : الآيات 24 إلى 25 ] وَقالُوا ما هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلاَّ الدَّهْرُ وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ ( 24 ) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 25 ) الإعراب : ( الواو ) استئنافيّة ( ما ) نافية مهملة ( هي ) ضمير الشأن مبتدأ في محلّ رفع ( إلّا ) للحصر ( الدنيا ) نعت للخبر ( حياتنا ) مرفوع ( الواو ) عاطفة في الموضعين ، والثالثة حاليّة ( ما ) نافية في الموضعين ( لهم ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ( علم ) ، وهو مجرور لفظا مرفوع محلّا ( إن ) حرف نفي ( إلّا ) للحصر . . جملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « ما هي إلّا حياتنا . . . » في محلّ نصب مقول القول وجملة : « نموت . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة : « نحيا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة نموت وجملة : « ما يهلكنا إلّا الدهر . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة نموت وجملة : « ما لهم . . . من علم » في محلّ نصب حال من فاعل قالوا وجملة : « إن هم إلّا يظنّون » في محلّ نصب بدل من جملة ما لهم . . من علم « 1 »

--> ( 1 ) أو لا محلّ لها تعليليّة .