محمود صافي
145
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
وجملة : « كفروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) وجملة : « لهم عذاب . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( الذين ) [ سورة الجاثية ( 45 ) : الآيات 12 إلى 13 ] اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 12 ) وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 13 ) الإعراب : ( لكم ) متعلّق ب ( سخّر ) ، ( اللام ) للتعليل ( تجري ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ( فيه ) متعلّق ب ( تجري ) ، ( بأمره ) متعلّق بحال من الفلك . . . والمصدر المؤوّل ( أن تجري . . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( سخّر ) ( الواو ) عاطفة ( لتبتغوا ) مثل لتجري ( من فضله ) متعلّق ب ( تبتغوا ) والمصدر المؤوّل ( لتبتغوا ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( سخّر ) فهو معطوف على المصدر الأول جملة : « اللّه الذي . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « سخّر . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) وجملة : « تجري . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر وجملة : « تبتغوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر الثاني . وجملة : « لعلّكم تشكرون » لا محلّ لها معطوفة على استئناف بيانيّ مقدّر أي لعلّكم ترزقون ولعلّكم تشكرون