محمود صافي
9
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
البلاغة الاستعارة : في قوله تعالى « وَأَحْسَنُ مَقِيلًا » . المقيل : في الأصل مكان القيلولة - وهي النوم نصف النهار - ونقل من ذلك إلى مكان التمتع بالأزواج ، لأنه يشبهه في كون كل منهما محل خلوة واستراحة ، فهو استعارة ؛ وقيل : أريد به مكان الاسترواح مطلقا ، استعمالا للمقيد في المطلق ، فهو مجاز مرسل ؛ وإنما لم يبق على الأصل ، لما أنه لا نوم في الجنة أصلا . [ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 25 ] وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلاً ( 25 ) الإعراب : ( الواو ) استئنافيّة ( يوم ) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر ( تشقق ) مضارع مرفوع محذوف منه إحدى التاءين ( بالغمام ) متعلّق ب ( تشقّق ) والباء سببيّة « 1 » ، ( تنزيلا ) مفعول مطلق منصوب . جملة : « تشقّق السماء . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « ونزّل الملائكة . . . » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تشقّق . [ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 26 ] الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً ( 26 ) الإعراب : ( يومئذ ) متعلّق بالملك فهو مصدر « 2 » ، ( الحقّ ) نعت للملك « 3 » ، ( للرحمن ) متعلّق بخبر المبتدأ ( الواو ) عاطفة ؛ واسم ( كان ) ضمير مستتر يعود على اليوم المتقدّم ( يوما ) خبر كان منصوب ( على
--> ( 1 ) يجوز أن تكون الباء للملابسة فالجارّ والمجرور متعلّق بحال . ( 2 ) أو هو ظرف للاستقرار الخبر الذي تعلّق به ( للرحمن ) . ( 3 ) أو هو خبر المبتدأ ( الملك ) ، وللرحمن متعلّق بالحقّ أو بحال منه .