محمود صافي

61

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة : « فعلت ( الثانية ) » لا محلّ لها صلة الموصول ( التي ) . وجملة : « أنت من الكافرين » في محلّ نصب حال من فاعل فعلت . الصرف : ( نربّك ) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وأصله نربيّك ، وزنه نفعّك . ( وليدا ) ، صفة مشتقّة من الثلاثي ولد المبني للمجهول ، وزنه فعيل بمعنى مفعول . ( فعلتك ) ، مصدر مرّة من فعل وزنه على لفظه بفتح الفاء . البلاغة الإبهام : في قوله تعالى وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ . - عدد نعمته عليه من ذلك ووبخه بما جرى على يديه من قتل خبازه وفظعه عليه بقوله « وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ » ومن وجه التفظيع عليه أن في إتيانه به مجملا مبهما ، إيذانا بأنه لفظاعته مما لا ينطق به إلا مكنى عنه ونظيره في التفخيم المستفاد من الإبهام قوله « فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ » . ومثله كثير . فعلتك « مصدر المرة » أو مصدر العدد ، هو ما يذكر لبيان عدد الفعل . أ - ويبنى من الثلاثي المجرد على وزن « فعلة » بفتح الفاء وسكون العين . مثل وقفت وقفة ووقفتين ووقفات . ب - إذا كان الفعل فوق الثلاثي ألحقنا بمصدره التاء ، مثل « أكرمته إكرامة وتدحرج تدحرجة » . ج - إذا كان مصدره مختوما بتاء فيذكر ما يدل على عدده : مثل : رحمته رحمة واحدة . ملاحظة : إذا كان للفعل ما فوقه الثلاثي مصدران ، أحدهما أشهر من الآخر ، جاء بناء المرة على الأشهر من مصدريه ، فتقول : زلزلته زلزلة واحدة وقاتلته مقاتلة واحدة ولا تقول زلزالة ولا قتالة .