محمود صافي

251

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 94 ] قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ( 94 ) الإعراب : ( ذا ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الألف ( في الأرض ) متعلّق ب ( مفسدون ) ، ( الفاء ) عاطفة ( هل ) حرف استفهام ( لك ) متعلّق بمفعول به ثان لفعل نجعل « 1 » ، ( خرجا ) مفعول به أوّل منصوب . والمصدر المؤوّل ( أن تجعل ) في محلّ جرّ ب ( على ) متعلّق ب ( نجعل ) . ( بيننا ) ظرف متعلّق ب ( تجعل ) بتضمينه معنى تبني « 2 » ، ( سدّا ) مفعول به منصوب . جملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « النداء : يا ذا القرنين . . . » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « إنّ يأجوج . . مفسدون » لا محلّ لها جواب النداء . وجملة : « نجعل . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء . وجملة : « تجعل . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) . الصرف : ( يأجوج ومأجوج ) ، قيل هما أعجميّان لا اشتقاق لهما ، ومنعا من الصرف للعلميّة والعجمة ، وقيل هما عربيان واشتقاقهما من أجيج النار أي التهابها ، أو من الأوج وهو سرعة العدو . . والأول وزنه يفعول ، والثاني

--> ( 1 ) يجوز أن يتعدّى الفعل ( نجعل ) لمفعول واحد بتضمينه معنى ندفع ، فيتعلّق الجارّ بالفعل نجعل . ( 2 ) أو متعلّق بمحذوف حال من ( سدّا ) .