محمود صافي
252
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
مفعول ، والمنع حينئذ للعلميّة والتأنيث ، ويجوز في لفظهما الهمز وعدمه . ( خرجا ) ، هو مصدر الثلاثيّ خرج ، ثمّ استعمل اسما للمال المدفوع كأجر ، أو هو بمعنى مخرج ، وزنه فعل بفتح فسكون . [ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 95 إلى 97 ] قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً ( 95 ) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذا جَعَلَهُ ناراً قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً ( 96 ) فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً ( 97 ) الإعراب : ( ما ) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ( فيه ) متعلّق ب ( مكّنّي ) ، و ( الياء ) مفعول به في الفعل ، ومضاف إليه في الاسم ( خير ) خبر المبتدأ ما « 1 » ، ( الفاء ) رابطة لجواب شرط مقدّر ( بقوّة ) متعلّق ب ( أعينوا ) ، ( أجعل ) مضارع مجزوم جواب الطلب ، والفاعل أنا ( بينكم ) ظرف منصوب متعلّق بمفعول به ثان ل ( أجعل ) ، ( ردما ) مفعول به أوّل . جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « ما مكّنّي فيه ربّي . . . » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « مكّني فيه ربّي . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) . وجملة : « أعينوني . . . » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن طلبت العون فأعينوني .
--> ( 1 ) والمفضّل عليه محذوف مع الجارّ أي خير من خرجكم .