محمود صافي
72
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
ما أورد الخازن في تفسيره حول ( الر ) . قال ابن عباس والضحاك معناه : أن اللّه أرى ، وقال ابن عباس في رواية أخرى عنه ( الر ) و ( حم ) و ( ن ) هي حروف الرحمن مقطعة . وبه قال سعيد بن جبير وسالم بن عبد اللّه ، وقال قتادة ( الر ) اسم من أسماء القرآن . وقيل هي اسم للسورة واللّه أعلم . [ سورة يونس ( 10 ) : آية 2 ] أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ ( 2 ) الإعراب : ( الهمزة ) للاستفهام الإنكاريّ ( كان ) فعل ماض ناقص - ناسخ - ( للناس ) جارّ ومجرور حال من ( عجبا ) - نعت تقدم على المنعوت - ( عجبا ) خبر كان مقدّم منصوب ( أن ) حرف مصدريّ ( أوحينا ) فعل ماض مبنيّ على السكون و ( نا ) ضمير فاعل ( إلى رجل ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( أوحينا ) ، ( من ) حرف جرّ و ( هم ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لرجل ( أن ) حرف تفسير « 1 » ( أنذر ) فعل أمر ، والفاعل أنت ( الناس ) مفعول به منصوب . والمصدر المؤوّل ( أن أوحينا . . ) في محلّ رفع اسم كان مؤخّر . ( الواو ) عاطفة ( بشّر ) مثل أنذر ( الذين ) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ( آمنوا ) فعل ماض مبنيّ على الضمّ . . والواو فاعل ( أنّ )
--> ( 1 ) يجوز أن يكون ( أن ) حرفا مصدريّا يؤوّل مع ما بعده بمصدر وهو مجرور بباء محذوفة أي : أوحينا بإنذار ، وهو اختيار أبي حيّان في البحر . . كما يجوز أن يكون مخفّفا من الثقلية واسمه ضمير الشأن محذوف ، والمصدر المؤوّل مجرور بالباء المحذوفة أيضا .