محمود صافي
329
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
( الفضّة ) معطوف بالواو على الذهب منصوب مثله ( الواو ) عاطفة ( لا ) نافية ( ينفقون ) مثل يأكلون و ( ها ) ضمير مفعول به « 1 » ( في سبيل اللّه ) مثل عن سبيل اللّه متعلّق ب ( ينفقون ) ، ( الفاء ) زائدة لمشابهة الموصول للشرط ( بشّر ) فعل أمر ، والفاعل أنت و ( هم ) ضمير مفعول به ( بعذاب ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( بشّر ) ، ( أليم ) نعت لعذاب مجرور . جملة : « يأيّها الذين . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « آمنوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة : « إنّ كثيرا . . . ليأكلون » لا محلّ لها جواب النداء . وجملة : « يأكلون . . . » في محلّ رفع خبر إنّ . وجملة : « يصدّون » في محلّ رفع معطوفة على جملة يأكلون . وجملة : « الذين يكنزون . . . » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء . وجملة : « يكنزون . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) الثاني . وجملة : « لا ينفقونها . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة يكنزون . وجملة : « بشّرهم . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( الذين ) . البلاغة 1 - قوله تعالى : إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ والتعبير عن الأخذ بالأكل مجاز مرسل ، والعلاقة العلية والمعلولية ، أو اللازمية والملزومية ، فإن الأكل ملزوم للأخذ كما قيل . وجوز أن يكون المراد من الأموال
--> ( 1 ) الضمير يعود على الكنوز من قوله ( يكنزونها ) أو على أنواع الذهب والفضّة ، أو على الفضّة كرمز للأموال . . إلخ .