محمود صافي
437
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
الصرف : ( بشرا ) ، جمع بشور ، صفة مشتقة مبالغة اسم الفاعل وزنه فعول بفتح الفاء ، أو جمع بشير ، وبشر بضم الباء وسكون الشين وهو مخفف من بشر بضمتين . ( ثقالا ) ، جمع ثقيل وثقال بفتح الثاء وضمها ، من ثقل يثقل باب نصر ، وهو صفة مشبّهة وزن ثقال فعال بكسر الفاء وفتح العين . . . وثمة جمع آخر لثقيل هو ثقلاء بضمّ الثاء ، وثقل بضمتين . البلاغة 1 - التشبيه التمثيلي : في قوله تعالى « وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنا بِهِ الْماءَ فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ » . أي كما أحيينا الأرض بعد موتها بإنزال الماء عليها ، وإخراج النبات والثمرات منها نخرج الموتى من الأرض ونبعثهم أحياء في اليوم الآخر . ووجه الشبه في إخراج الأموات بإخراج النبات أن المنزلة فيهما سواء ، والقادر على أحدهما قادر على الآخر في مقتضى العقل . 2 - المجاز المرسل : في قوله تعالى « بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ » أي قدام رحمته وهو من المجاز ، والمراد بالرحمة المطر . وسمي رحمة لما يترتب عليه بحسب جري العادة من المنافع . والعلاقة هي السببية ، لأن اليد سبب الإنعام ، والإنعام الرحمة . 3 - التشبيه المرسل : في قوله تعالى « كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى » أي مثل ذلك الإخراج وهو إخراج الثمرات « نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ » وسمي مرسلا لذكر أداة التشبيه .