محمود صافي
387
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
الفوائد 1 - الحوار في القرآن الكريم : قد جرى التنويه إلى هذه الخاصة من خصائص القرآن وهي الحوار وأكثر ما يكون بين شركاء في الحديث ومادته « القول » وهي طريقة مبتكرة قد اتخذها القرآن وسيلة للقصص وعرض الأخبار فهي أدعى للفهم وأقوى في التأثير ولله بالغ الحكمة . . 2 - روابط الخبر بالمبتدأ إذا كان جملة أربعة : أ - الضمير البارز أو المستتر نحو « الظلم مرتعه وخيم » . ب - الإشارة إليه نحو و « لِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ » . ج - إعادة المبتدأ بلفظه : نحو « الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ » ء - العموم نحو « خالد نعم الرجل » . فخالد مبتدأ وجملة نعم خبره والرابط هو العموم . [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 28 ] وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 28 ) إعراب : ( الواو ) استئنافيّة ( إذا ) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب ( قالوا ) ( فعلوا ) فعل ماض مبني على الضمّ . . والواو فاعل ( فاحشة ) مفعول به منصوب ( قالوا ) مثل فعلوا ( وجدنا ) فعل ماض مبني على السكون . . ( ونا ) فاعل ( على ) حرف جرّ و ( ها ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من آباء « 1 » أي عاكفين
--> ( 1 ) هذا إذا كان الفعل متعدّيا لواحد . . . وهو متعلّق بمحذوف مفعول به ثان إذا كان الفعل متعدّيا لاثنين .