محمود صافي
471
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
رابطة لجواب الشرط ( عسى ) فعل ماض تام مبنيّ على الفتح المقدّر ( أن تكرهوا ) مثل أن ترثوا ( شيئا ) مفعول به منصوب . والمصدر المؤوّل ( أن تكرهوا . . ) في محلّ رفع فاعل عسى التام . ( الواو ) واو المعيّة ( يجعل ) مضارع منصوب ب ( أن ) مضمرة بعد واو المعيّة ( اللّه ) لفظ الجلالة فاعل مرفوع ( في ) حرف جرّ و ( الهاء ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( يجعل ) « 1 » ، ( خيرا ) مفعول به منصوب ( كثيرا ) نعت منصوب . والمصدر المؤوّل ( أن يجعل . . . ) معطوف على مصدر مسبوك من الكلام المتقدّم أي : قد يكون رجاء كره منكم وجعل خير من اللّه . جملة النداء : « يأيّها الذين . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « آمنوا » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة : « لا يحلّ » لكم لا محلّ لها جواب النداء . وجملة : « ترثوا » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي ( أن ) . وجملة : « لا تعضلوهنّ » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يحلّ « 2 » . وجملة : « تذهبوا » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي ( أن ) . وجملة : « آتيتموهنّ » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) . وجملة : « يأتين . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) . وجملة : « عاشروهنّ » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يحلّ « 3 » . وجملة : « إن كرهتموهنّ » لا محلّ لها استئنافيّة .
--> ( 1 ) أو بمحذوف مفعول به ثان ل ( يجعل ) المتعدي لمفعولين . ( 2 ، 3 ) جاز عطف الجملة على جملة ( لا يحلّ ) أي عطف الإنشاء على الخبر أنّ النفي هنا في حكم النهي ، والمعنى : لا ترثوا النساء كرها . . وعطف الإنشاء على الخبر جائز عند سيبويه في كلّ حال .